اتحاد العاطلين عن العمل يشجب العملية الإجرامية في مدينة النجف
في يوم التاسع والعشرين من الشهر الجاري، قتل محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق ولقي عشرات من الابرياء مصرعهم وجرح مئات اخرين في مدينة النجف اثر انفجار مروع. ان هذه الجريمة البشعة، تعد واحدة من سلسلة الجرائم التي تقوم بها العصابات الارهابية ضد امن وسلامة الجماهير في العراق. ان الجماعات القومية وبقايا البعث وعناصر الاسلام السياسي تحاول ان تجد لها مكان لها في المجتمع العراقي وتديم سياستها اللانسانية تحت عنوان "مقاومة الاحتلال" عبر عمليات ارهابية. وفي الجانب الاخر تتحمل القوات الامريكية مسؤوليتها عن انعدام الحد الادنى للامان في المجتمع العراقي. ان الجماعات الارهابية تستمد شرعية عملياتها الارهابية من وجود القوات الامريكية في العراق وتحاول ادامة الفوضى والانفلات الامني وبث الرعب في صفوف الناس لادامة وجودها هي الاخرى في العراق.
ان تجربة اتحاد العاطلين عن العمل وخلال ثلاثة اشهر من نضالها ضد الجوع والبطالة ومطالبة الادارة الامريكية بتوفير الحد الادنى لمعيشة الملايين من العاطلين تبين عن تنصل هذه الادارة من تحقيق الحد الادنى للعيش الكريم لجماهير العراق. والى جانب ذلك لم تكترث هذه الادارة لاي شيء سوى الحفاظ على امن قواتها اما امن وسلامة جماهير العراق لا تدخل في حساباتها. ان السياسة الامريكية التي يتبعها البيت الابيض في العراق في محاربته لما يسمى بالارهاب لم تجلب الا الارهاب الى المجتمع العراقي.
ان اتحاد العاطلين عن العمل يشجب العملية الارهابية التي حدثت في مدينة النجف ويقدم مواساته الى اهالي ضحايا تلك العملية المجرمة. ان اتحاد العاطلين يرى بتوحيد صفوف الجماهير ووقوفهم في جبهة النضال ضد الارهاب وخروج القوات الامريكية والبريطانية من العراق واناطة الادارة العراق الى الامم المتحدة بشكل مؤقت هو الطريق لاخراج المجتمع العراقي من دوامة الارهاب والانفلات الامني والفوضى.
اتحاد العاطلين عن العمل
30/8/2003