حول
اختطاف سائق
فلبيني
اثنتان
وسبعون ساعة
فقط هي ما
يفصل بين
الموت وسائق
فلبيني، وهي
مدة الإنذار
الموجه إلى
حكومة
الفلبين
للانسحاب من
العراق.
ثلاثة أيام
ثقيلة مرعبة
عليه وعلى
ذويه ولكنها
تجري بسرعة
حيث إن السائق
المختطف
وعائلته
ينتظرون
استجابة الحكومة
أو تراجع
الخاطفين.
أطفاله وزوجته
يناشدون
العالم اجمع
للتدخل لإنقاذ
عنقه من
السيف، وهو
يعد الدقائق
منتظرا تدخل البشرية
التي تناقلت أخباره
على امتداد
القارات،
لتأتي بفعل
ينقذه من عقاب
على جرم لم
يرتكبه.
لقد ناشد
زعيم حزب العمال
في الفلبين
باسم الإنسانية،
وباسم عمال
الفلبين
الذين ينظمون التظاهرات
ضد احتلال
العراق. ناشد
ممثلي الحركة
العمالية
واتحاد
المجالس
والنقابات العمالية
واتحاد
العاطلين عن
العمل، الذي
قاد تظاهرات
عدة ضد
الاحتلال،
مطالبا بفرص
العمل وانهاء
الاحتلال، وإحلال
الأمن، إلى
التدخل لإنقاذ
حياة الرهينة.
نحن نوجه
نداءنا إلى كل
الأوساط
والمحافل والأحزاب
والحركات
السياسية في
العراق ودعاة
التحرر إلى
حشد قواهم من
اجل إنقاذ
الرهينة
الفلبيني.
إن تحرير
هذا الرهينة
كفيل بجلب دعم
عمال وجماهير
الفلبين
والعالم إلى
قضية جماهير
العراق
المتمثلة بإنهاء
الاحتلال
وتحقيق إرادة
الجماهير.
إن جماهير
الفلبين، التي
ذاقت
الاحتلال،
مثل جماهير
العراق، قد قاموا
ومازالوا
بعشرات
التظاهرات،
تأييدا لشعب
العراق الذي
يعاني من
الاحتلال
والخراب الذي
خلفته الحرب.
لنعمل سوية
على أطلاق
سراح الرهينة
الفلبيني،
ولنحقق
انتصار قيم
الإنسانية
والتحضر على
قيم الإرهاب
وسفك دماء
الأبرياء.
اتحاد
المجالس
والنقابات
العمالية
اتحاد
العاطلين عن
العمل
13.07