اتحاد العاطلين عن العمل يحصل على فرص عمل في مدينة كركوك

مقابلة الشيوعية العمالية مع "هيثم علي" نائب رئيس اتحاد العاطلين عن العمل، فرع كركوك

 

الشيوعية العمالية : هل بوسعكم أن تقولوا لنا ما هي الخطوات التي رسمتموها للحصول على هذه النتائج.

 

هيثم علي: في البدء أود أن اقول ان اتحاد العاطلين عن العمل فرع كركوك قد تشكل بعد تأسيس الفرع الرئيسي في بغداد. وقد بدأ عدد من الاعضاء المؤسسين لفرع كركوك بحملة اعلامية لفرض العضوية في الاتحاد وتشكلت الهيئة المسؤولة تبعا لذلك وقد نظم اتحاد العاطلين فرع كركوك 3 مظاهرات جماهيرية نالت الاعجاب الحقيقي من الجماهير وفي ظرف شهر من تأسيس الاتحاد وصل عدد الاعضاء البى اكثر  من 2500 عضو وقد نظم اعتصاما" في مدينة كركوك دعما" لاعتصام العاطلين في بغداد دام 11 يوما" ونتيجة للنشاط الجماهيري للاتحاد اتصلت بنا عدة منظمات انسانية لغرض العمل وقد ثم الاتفاق على انجاز عدة مشاريع فعلا". ونتيجة لهذا التطور بدأ العمل باتجاهين . الاول الضغظ على المجلس البلدي والادارة المدنية الامريكية من خلال التجمعات والتظاهرات الجماهيرية السلمية والاعتصامات المدنية للمطالبة بتوفر فرص العمل أو دفع ضمان بطالة والثاني العمل مع المنظمات الانسانية لغرض تحقيق نفس الهدف ولكن عن طريق الاتفاق على انجاز مشاريع معينة يتم الاتفاق عليها مع تلك المنظمات.

 

 الشيوعية العمالية: ماهي نوع فرص العمل للعمال وما هي الية الاتفاقية بين الاتحاد وبين منظمة ACDI.voca  وما مقدار الاجور التي يحصل عليها العمال وشروط العمل؟

 

هيثم علي: حاليا" تم الاتفاق مع منظمة ACDI. Voca على عملية تنظيف مدينة كركوك حيث تقوم المنظمة المذكورة بالدعم المالي للمشروع وبالاشتراك مع مديرية بلدية كركوك وتبنى الاتحاد تجهيز المشروع بـ (50) عامل يوميا" ولمدة شهر وبأجرة اسبوعية مقدارها 30000 دينار مع يوم عطلة هو يوم الجمعة علما" بأن كافة العمال الذين كانوا يعملون بصفة وقتية عند المقاولين أو البلدية كان أجرهم الاسبوعي لايتعدى 12000 دينار اسبوعياً. وقد طرح علينا هذا الامر ولكن الهيئة المسؤولة للاتحاد قد رفضته بشكل قطعي واخيرا" تم الاتفاق على 5000 دينار يوميا" وتوفر البلدية الاليات والمشرفين وتوفر المنظمة الدعم المالي للمشروع.

 

 الشيوعية العمالية: كيف تقيمون نتائج هذه الاتفاقية  على مسيرة الاتحاد على صعيد العراق ككل وعلى صعيد اوضاع الطبقة العاملة؟

 

هيثم علي: بالرغم من ان توفير فرصة العمل لـ (50) عاطل عن العمل مقارنة بالعدد الضخم للعاطلين تعتبر نسبة ضئيلة الا ان نجاح الاتحاد بالتوقيع على هذه الاتفاقية يعتبر بحد ذاته قوة دافعة حقيقية لعمل الاتحاد على صعيد مدينة كركوك وفروع الاتحاد في كافة انحاء العراق وخصوصا" ان هذه هي المرحلة الاولى من ثمار عملنا مع هذه المنظمة الانسانية والمنظمات الاخرى حيث هناك مشاريع عديدة تنتظر الانجاز ومن ناحية الاخرى فان هذه الخطوة تدلل على جدية واصرار الاتحاد على توفير فرص العمل للعاطلين والعمل بكل الاتجاهات لغرض تحقيق هذا الهدف اما على صعيد الطبقة العاملة فقد ادركت من خلال النشاط الجماهيري للاتحاد ان قوتها هي في توحيد صفوفها وهو السبيل الوحيد لتحقيق اهدافها ومطالبها المشروعة وعلى هذا الاساس نطلب من جميع العا طلين عن العمل في مدينة كركوك وجميع مدن العراق بتسجيل اسمائهم لدى فروع الاتحاد والمشاركة في النشاطات والفعاليات الجماهيرية له لدعم اتحادهم اتحا العاطلين عن العمل