info@uuiraq.org

 

الحرب على الفلوجة والمدن العراقية فرض للاستبداد وكبرى جرائم الحرب الأمريكية

 

إن الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدن العراق وصور القتل والرعب قد حولت المناطق السكنية فيها إلى ساحة تصفية الصراع الإرهابي بين طرفي الإرهاب, أمريكا والإسلام السياسي.

 

إن صورا للأبادة الجماعية التي تحدث, التدمير الذي يطال كل ما هو مدني في العراق أصبح سمة الممارسات الوحشية للقوات الأمريكية والحكومة العراقية من جهة, وجماعات الإسلام السياسي من جهة أخرى, 100,000 ألف مدني عراقي كانوا ضحايا الحرب, وهو عدد يتزايد يوما بعد يوم نتيجة وحشية وبربرية طرفي الإرهاب .

 

كذلك فان فقدان الأمان, فقدان الخدمات الاجتماعية, غياب الحقوق المدنية والسياسية وعمليات الاختطاف, الاعتقال غير الشرعي, الاغتيالات, القصف العشوائي والتفجيرات كانت من أهم نتائج الحرب على العراق والتي أعطت أيضا الضوء الأخضر للجماعات الإسلامية أن تعمل على نقل الصراع مع أمريكا داخل العراق وبالتالي دفعت الجماهير ثمن هذه الحرب الرجعية التي كانت الخطوة الأولى لفرض النظام العالمي الجديد على المنطقة والعالم .

 

إن اتحاد العاطلين عن العمل في العراق إذ يدين بشدة هذه الانتهاكات الصارخة للإنسانية والحقوق المدنية يقف إلى جانب أهالي الفلوجة والمدن العراقية الأخرى, مشاركا فاعلا في مساندتهم وإيصال ما يمكن من المساعدات إليهم, كما يدين بشدة منع وصول الإغاثة إليهم, ويدعو جماهير الفلوجة والمدن الأخرى إلى التفافهم حول بديلهم التحرري برفض ومنع كل أشكال الإرهاب التي طالت منازلهم وأماكن عملهم, والتحرك الجماهيري لإنهاء القتال وإعادة المدنية والحياة الآمنة, وإخراج طرفي الإرهاب من أماكن عملهم ومعيشتهم .

 

 

 

17.11.2004

الهيئة القيادية

اتحاد العاطلين عن العمل في العراق