بيان حول ظاهرة اختطاف العمال الأجانب
أصبح
العمال
الأجانب
ضحايا الإرهاب
الذي أنتجته
الحرب
الأمريكية –البريطانية
على العراق, إذ
وجدت
الجماعات الإسلامية
ذريعة
التواجد
العسكري
الأجنبي في
العراق فرصة
لتمويل
عملياتها الإرهابية
من خلال
اختطاف
العمال
الأجانب والمطالبة
بفدية مقابل إطلاق
سراحهم, حيث
تم اختطاف
الكثير من
العمال ومقايضة
حياتهم بمئات
الآلاف من
الدولارات,
الأمر الذي
صار تجارة
رائجة, والكثير
من هؤلاء
العمال حتى لم
تكن دولهم لها
قوات عسكرية أصلا
في العراق .
إن
اتحاد
العاطلين عن
العمل في
العراق في
الوقت الذي
يدين هذه
الممارسات ضد
العمال الذين
ليس لهم من أمر
الاحتلال بشئ,
إذ لم يكن
لديهم إلا
سعيهم لتامين
معيشة أطفالهم
وعوائلهم,
يدعو كافة
الأحزاب
والمنظمات
السياسية والمهنية
والإنسانية
للحيلولة دون
وقوع العمال
ضحايا للإرهاب
والحيلولة
دون تحول
العمال إلى وسيلة
لرفض
الممارسات
اللاأنسانية
الوحشية للقوات
الأمريكية
والقوى
المتحالفة
معها, وتحويلهم
في الوقت نفسه
إلى سلعة
للمقايضة
المالية منها
والسياسية,
كما ويدعو
الجماهير إلى
رفض هذه
الممارسات
بحق الأبرياء
والوقوف بوجه
هذه العمليات
التي ستحول كل
من يحاول
تامين معيشته
ومعيشة
أطفاله إلى
هدف للإرهاب
والكسب المالي
.
كما
ويتقدم
الإتحاد بأحر
التعازي إلى
عوائل ومحبي
الضحايا
الذين خسروا
حياتهم بهذه
العمليات,
ودعمه
المعنوي
ووقوفه إلى
جانب عوائل
المختطفين
وكله أمل في
إن التحرريين
في هذا العالم
سيقدموا ما
أمكن لإيقاف
هذه الظاهرة الرجعية .
20.11.2004
الهيئة
القيادية
اتحاد
العاطلين عن
العمل في العراق