من المسؤول عما يحدث في هيئة الطاقة الكهربائية في الهارثة ؟

 

يا عمال العراق ! أيها المضطهدون!

في دائرة الطاقة الكهربائية في الهارثة وعلى مرأى ومسمع من الجميع وتحت أنظار الحكومة يتم ارتكاب أبشع الجرائم بحق الطبقة العاملة وتصادر حقوقها المشروعة علناً دونما خوفاً من قانون ودون مراعاة للأوضاع الراهنة للطبقة العاملة التي تعاني اضطهاد الإدارات وظروف المعيشة الصعبة واضطهاد الاحتلال وصراعاته البغيضة الدامية. حيث تعيد الإدارة الآن وفي هذا المرفق الاقتصادي المهم أساليب العمل الاعتباطية التي كان يبتكرها النظام البعثي الصدامي المنهار؟ وتصدر أحكامها الكيفية التي تتلاعب بأرزاق ومصائر العاملين فلقد تجرأت هذه الإدارة ممثلة بشخص المدير في اتخاذ قرار مجحف وظالم بشأن رواتب العاملين حيث قرر عدم صرف الرواتب بعد أن تعرضت رواتب العاملين الى عملية سلب مدبرة راح ضحيتها أبرياء من العاملين في طاقة الهارثة وحماية الشرطة.

فلقد قامت عصابات السلب بمهاجمة السيارة التي كانت تنقل الرواتب الشهرية للعاملين في دائرة الطاقة الكهربائية على الطريق العام بين مصرف المعقل والهارثة، وفتحت النار عليها مما أدى الى مقتل موظفة الحسابات (ندى خزعل) ورفيقها في العمل إضافة الى جرح شرطين وسلب الأموال التي كانت في السيارة والتي تقدر بـ (274) مليون دينار عراقي والهرب بها.

وبدلا من متابعة الجناة، لجأ المدير الى حيلة مخزية حيث اعتبر إن مسؤولية فقدان هذه الأموال تقع على عاتق الضحية (ندى خزعل) ورفيقها الشهيد في السيارة الأمر الذي أثار حفيظة الشرفاء والمخلصين.

كما انه وتعبيراً عن كراهيته للطبقة العاملة وممثليها ومن نفس منطق النظام الاستبدادي المنهار في التعالي على          العمال، أصدر أمرا بنقل العامل النقابي (باسم خليل) من محل عمله في الهارثة الى خور الزبير لقصد التنكيل به، لأنه دافع عن العمال وشروط سلامتهم الواجبة أثناء العمل وطالب بحقوقهم التي تصادرها الإدارة دون وجه حق..

لذا فان (اتحاد المجالس والنقابات العمالية في البصرة) الممثل الشجاع للعمال وغير المهادن لرفع راية احتجاجية عالياً ويطالب بصوته العالي إقامة الحق على المقصرين وإقالة المدير وإبدال اللجنة الأمنية الذين يتصرفون بهذه الأمانة على هواهم. كذلك يطالب بإبدال حماية الشرطة غير المدربة بحماية الحرس الوطني، وإيجاد آلية أمنة ومضمونة لتوزيع الرواتب على العاملين في كهرباء الهارثة، وتعويض ذوي الضحايا (ندى خزعل، ورفيقها) ضحايا الواجب. ورفع الحيف عن ذكراهم العطرة والاعتذار عما أساء اليهما.

كذلك يطالب(اتحاد المجالس والنقابات العمالية) باعتباره الاتحاد الوحيد الذي لا يخضع لسلطة حزب أو دولة، وإنما يقرر العمال وحدهم سلطته ومنهم يكتسب قوته وشرعيته، فهو يطالب وبشدة لإعادة النقابي الشجاع (باسم خليل) الى محل عمله، ولتعلم الإدارة في الهارثة إن عملية إبعاد (باسم خليل) عن أجواء العمل والنشاط النقابي وفصله عن العاملين هناك لن توقف زحف الديمقراطية التي يرجوها ويريدها العمال وان غضبة الطبقة العاملة لا يمكن الوقوف بوجهها.

لتتحد كلمة العمال.. ولتتشابك الأيادي وتنظم الى بعضها لكي ينهزم السادرون في غواية اضطهاد الطبقة العاملة.. لتمزق الطبقة العاملة شبكة الخوف الواهية ولننطلق نحو الحرية دائماً..

-       التفوا حول ممثلكم الذي لا يهادن ولا يساوم على حقوق العمال اتحادكم.. اتحاد المجالس والنقابات العمالية.

-       تحيا وحدة الطبقة العاملة من اجل إرساء قواعد الديمقراطية الحقة في عراق التقدم الحر.. والى أمام..

 

اتحاد المجالس والنقابات العمالية في البصرة

اللجنة التحضيرية

24/9/2004