info@uuiraq.org

 

 

مقابلة  جريدتي "الشيوعية العمالية" و"أكتوبر" مع هيثم علي سكرتير اتحاد العاطلين عن العمل في كركوك

 

سؤال:انتم كممثلين عن اتحاد العاطلين عن العمل في العراق / فرع كركوك، زرتم اليابان بدعوة من ZENKO الجمعية الوطنية للسلام والديمقراطية، والحركة الاشتراكية الديمقراطية  MDSٍ  ما الغرض  من هذه الدعوة؟ وكيف تم استقبالكم هناك؟

هيثم علي: في البدأ أود أن أوضح نقطة مهمة في هذا الصدد، وهي أن الدعوة قد وجهت إلى اتحاد العاطلين عن العمل كونه اكبر منظمة في العراق من حيث عدد أعضائه، وأكثر منظمة قامت بفعاليات ونشاطات لغرض تعبئة الجماهير، وكون إتحادنا يعمل بشكل متواصل ومتفاني في خدمة الجماهير لرفع المعانات عن كاهل الإنسان في العراق. فهذا الدور المتميز أعطى اتحادنا هذه الدرجة من المصداقية والاحترام ليس على مستوى الشارع العراقي فحسب، بل وعلى المستوى العالمي أيضا مما دفع بتلك المنظمات العالمية، والتي لها سمعة دولية جيدة على دعوتنا إلى اليابان. فالغرض من هذه الدعوة هو للتعبير عن التضامن العالمي للحركة العمالية والطبقة العاملة، وتوحيد النضال المشترك للحركة العمالية في العراق واليابان والوقوف في خندق واحد ضد همجية النظام الرأسمالي بأشكاله المختلفة. كما إننا استطعنا من نقل صورة حقيقية عن الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، الذي يرزخ تحت ظله المجتمع العراقي وهو الاحتلال والإرهاب، وكيف إن أجهزة الإعلام المختلفة تصور الصراع الإرهابي في العراق على انه مقاومة ضد الاحتلال الاميركي، كما في الفضائيات العربية أو بأنه حرب أميركا على الإرهاب كما تصوره أجهزة الإعلام الاميركية والغربية، في حين إن الصراع الدائر في العراق هو صراع بين جبهتين إرهابيتين وهما القوات الاميريكية من جهة وجماعات الإسلام السياسي وبقايا النظام البعثي من جهة أخرى. هذا وأوضحنا كيف إن الجبهة المدنية في العراق والمتمثلة باتحاد العاطلين عن العمل ومنظمة حرية المرأة ومنظمة الدفاع عن العلمانية والحزب الشيوعي العمالي العراقي، هم طلائع هذه الجبهة ويناضلون في خندق واحد ضد هذين القطبين الإرهابيين، وبينّا بكل وضوح بان المجتمع العراقي هو مجتمع مدني متحضر وليس مجتمع إسلامي أو عشائري أو طائفي كما يصوره القطبان الإرهابيان، وكل حسب مصلحته. وقد تحدثنا بشكل مستفيض عن معظلة البطالة في المجتمع العراقي وعن الوضع المأساوي الذي يعيشه العاطلين وعوائلهم، وكذلك عن نضال اتحاد العاطلين عن العمل وتظاهراتهم، اعتصامهم، بياناتهم مواقفهم للمطالبة بتوفير فرص العمل أو ضمان البطالة، وقد أكدوا على دعمنا في جميع النواحي والتضامن معنا ومع الحركة العمالية في العراق، ورص صفوف الطبقة العاملة على المستوى العالمي لتحقيق هذا الهدف. وقد كان الاستقبال مميزا جدا واللقاء مثمر للغاية وكان ذلك للأسباب التي ذكرتها في بداية حديثي.

 

سؤال :ماهي خطتكم القادمة للعمل ؟

هيثم علي: سوف نقوم بالاستمرار بخطتنا السابقة في التعبئة الجماهيرية للضغط على السلطات المسئولة، لتوفير فرص العمل أو دفع ضمان البطالة وتوفير الخدمات الطبية المجانية.  كما إننا سوف نقوم  بإجراء مقابلات تلفزيونية وإذاعية لشرح أبعاد هذه الزيارة وماتتضمنه من تضامن طبقي مع العاطلين عن العمل في العراق، حيث أنهم ليسوا وحدهم بل اتحاد العاطلين عن العمل والحزب الشيوعي العمالي العراقي والمنظمات العالمية والحركة العمالية المليونية في اليابان وعدد من دول العالم، هي سند حقيقي لهم في نضالهم للدفاع عن مطالبهم المشروعة في توفير فرص العمل أو دفع ضمان البطالة.