تقرير
فعاليات أمجـد
علـي ممثل اتحاد
العاطلين عن
العمل و اتحاد
المجالس والنقابات
العمالية في
العراق
في شمال
أمريكا حول
زيارة إلى
فرنسا للفترة
مابين 25 تشرين
الثاني إلى 1 كانون
الأول 2004
استجابة
للدعوة
الموجهة من
منظمة
التضامن مع
العراق
الفرنسية إلي
وبصفتي ممثل
لإتحاد
المجالس
والنقابات
العمالية
العراقية في
شمال أمريكا
قمت بزيارة
فرنسا للفترة
مابين 25 تشرين
الثاني إلى 1
كانون الأول 2004.
حيث حضرت
مجموعة من
الندوات
والاجتماعات
والمقابلات
الإذاعية
العاملة في
فرنسا. حيث كانت
لي لقاءات
مع حزب
التحرريين
الفرنسي،
اتحاد عمال
البريد
والاتصالات
الفرنسي، مقابلة
مع جريدة
الإنسانية
التابعة
للحزب الشيوعي
الفرنسي،
مقابلة
إذاعية مع
راديو مونتي
كارلو
باللغة
العربية
وراديو فرنسا
الدولي باللغة
الإنكليزية،
وقد تمحورت
هذه اللقاءات
حول مجموعة من
النقاط,
أستطيع
إجمالها بما
يلي:
1.
أوضاع
وظروف
المجتمع
العراقي
وخاصة الطبقة العاملة
2.
الصراع
الدموي
الحالي بين مايسمى
بالمقاومة
وأمريكا
3.
الانتخابات
المزمع عقدها
في شهر كانون
الثاني من
العام المقبل
فيما
تخص النقطة
الأولى فقد
أشرت إلى
الأوضاع
المزرية التي
يعيشها
المجتمع
العراقي وخاصة
الطبقة العاملة
في ظروف
انعدام الأمن
والاستقرار
والبطالة
المتفشية بين
أفراد
المجتمع
والتي أدت
وتؤدي يومياً
إلى المزيد من
الفقر والمرض والحرمان
والذي كان
الاحتلال
الأمريكي المسـبب
الرئيسي لها.
أما فيما
يتعلق
بالمقاومة فقد
أشرت إلى أن
ما يحدث حاليا
وببساطة هو
مواجهة مابين
الإسلام
السياسي وما
تبقى من البعثيين
وأمريكا ولا
شأن لجماهير
العراق بهذا
الصراع بل في
الحقيقة فإن
جماهير
العراق هو
المتضرر
الوحيد من هذا
الصراع، فلو
قمنا بإحصاء
بسيط لعدد
ضحايا هذا
الصراع
لوجدنا أن
الضحايا من
المدنيين
العّـزل هم
أكثر عددا إذا
ما قارناهم مع
قتلى جانبي
الصراع، ثم هل
المقاومة تعني
قتل المدنيين
من أطفال
ونساء وشيوخ؟ وهل يسمى
قتل أكثر من 25
طفل في سيارة
مدرسية.. مقاومة؟!!!.
أما
فيما يخص
الانتخابات
فقلت إن هناك
شروط مسبقة
لها وهي
انسحاب جميع قوات
الاحتلال،
انسحاب جميع
أنواع
المليشيا المسلحة
من داخل
المدن، منح كل
الأحزاب
والأفراد الفرصة
للتمتع
والاستفادة
من وسائل
الإعلام المرئية
والمقروءة
والمسموعة، منح
كل الأحزاب
والأفراد
الفرصة
الكافية والمناسبة
لطرح برامجها
بدون أي قمع
أو إرهاب لا كما
حصل العام
المنصرم
عندما هاجمت
مجاميع الإسلام
السياسي
(المتمثلة
بأتباع الصدر
والمجلس
الأعلى) مقر
الحزب
الشيوعي
العمالي العراقي
واختطفت
أعضاءه. وبغير
هذه الشروط
فإننا نرى إن
هذه
الانتخابات
ليست سوى
مهزلة لإضفاء
الشرعية على
من نصبتهم
أمريكا سيوفا
على رقاب العراقيين،
وبدورنا نحرض
الجماهير على
عدم المشاركة
فيها.
لقد
كان هناك
تصوراً
مشوشاَ حول
واقع الصراع الدائر
في العراق
وكان هذا بسبب
ما تبثـه أجهزة
الإعلام
الغربية وما
تقوم به من
إهمال وتهميش
متعمد لدور
الجماهير في
العراق، وقد
استطعنا
تغيير هذه
النظرة بعد أن
بينا بالأدلة
قدرة الجماهير
على تنظيم
نفسها في
تجمعاتها
السكنية مثل
حي التضامن في
كركوك وحي
الجهاد والفرات
في بغداد كما
أشرت إلى
كيفية تشكيل
اتحاد المجالس
من خلال
الانتخابات
الحرة وأخيرا
إقامة مؤتمر
إعادة
المدنية للمجتمع
العراقي،
وهذه في
الحقيقة
أصابت الجمهور
الفرنسي
بالدهشة
والذهول
لقدرة الجماهير
على إدارة
شؤونها
بنفسها بمعزل
عن سلطة الدولة
القمعية.
أما
فيما يخص
اتحادنا فلقد
وجدنا انه
لابد من التواصل
ورفـد هذه
المنظمات بالمزيد
من المعلومات
الدقيقة
والتي ستعمل
على إعطاء
صورة أكثر
وضوحاً عن
المجتمع
العراقي بعيدا
عن ترهات
الإسلام
السياسي
والتي تسمى بالمقاومة
وإرهاب
أمريكا.
إن
السخط
الجماهيري ضد
أمريكا
وحليفاتها وما
جلبته من خراب
للمجتمع
العراقي كان
واضحاً وما
نقوم به
حالياً هو
تشكيل جبهة
عالمية عريضة
للوقوف بوجه
الغطرسة
الأمريكية
وهذا سوف يتم
بالتضامن
العالمي بين
كل الأحزاب
والمنظمات
التقدمية في
العالم والتي
ستمنح
الجماهير
القوة
والإصرار في
الانخراط في
العملية
السياسية
والتي ستشجع
بدورها تلك
الأحزاب
والمنظمات
للوقوف بحزم
بوجه حكوماتها
من أن تساند
مثل هكذا
سياسات همجية.
كنا ونرى إن
التضامن
العالمي هو
ضرورة عظيمة لأية
حركة
جماهيرية تود
الولوج إلى
ميدان السياسة.
أمجـد
علـي
ممثل
إتحاد
المجالس
والنقابات
العمالية
في
شمال أمريكا
8.12.2004