Federation of Workers’ Councils and Unions in Iraq-FWCUI
FWCUI-Rep. Abroad ,P.B 8553, 3001 Bern, Switzerland ,Tel.0041 78 882 55 89 , www.uuiraq.org
info@uuiraq.org
بيان
حول استهداف
قادة عماليين
في البصرة
يشكل
بروز القادة
والفعالين إحدى
أهم الركائز
التي تقوم
عليها
الحركات
الداعية للتمدن
والتحرر.
إن ابرز السمات
والخصائص
التي تميز
الحركات الإرهابية
والمعادية للإنسانية
هي وقوفها
بوجه حركة
التحرر،
وبناء
المجتمع الإنساني القائم
على التمدن
والمساواة.
ووقوفها بوجه
دعاة المدنية
والناشطين
والفعالين في
ميدان حقوق الإنسان
وفي ميدان
الحريات الإنسانية،
وتشكيل
الاتحادات
العمالية،
وقيادة الحركة
الاحتجاجية.
إن
بروز وقوة صف
القادة
العماليين
ودعاة التحرر
يصيب القوى
الإرهابية
والظلامية
بالخيبة
والتراجع
فتسعى
بوسائلها
البعيدة كل
البعد عن
القيم الإنسانية،
واحترام حياة الإنسان.
وتسعى إلى
الدسائس
والمؤامرات
وإعداد الخطط
للتصفية
الجسدية
لخصومها. مما
يعني إفلاسها
وعدم قدرتها
على الوقوف
بوجه المد
الجماهيري
الذي يلتف حول
قادته
وفعاليه.
لقد قامت
مجموعات
مرتبطة بمكتب
الصدر في
مدينة البصرة،
مكونة من محمد
الحمداني ومحمد
علي طالب
ونزار المظفر
ومؤيد
العقيلي
ورمزي محمد
فاضل.
بالإعداد
لخطف وتصفية
الناشطين العماليين
عبد الكريم
عبد السادة"
أبو وطن" نائب
رئيس اتحاد
المجالس
والنقابات
العمالية- فرع
البصرة وسامي
حسن " أبو
كفاح" سكرتير
الاتحاد – فرع
البصرة.
وبدأت عملها
الدنيء
بمحاولة رشوة
احد المقربين
منهما وإغراءه
بالمال
للإعداد
لعملية الخطف
ثم التصفية.
وهي الطريقة
التي اعتادت
العصابات
الإجرامية
القيام بها ضد
خصومها.
لقد أصاب
قيام
الناشطين
العمليين
بقيادة
الاحتجاجات
العمالية في
البصرة وتشكيلهم
المنظمات
العمالية
وقيادة
الحركة المطلبية
لآلاف
العوائل
المشردة في
المدينة ودفاعهم
المستميت عن
حقوقهم. والتفاف
الآلاف من
العمال
حولهما. أصاب
أعداء المدنية
والتحرر
بالإفلاس
ودفعهم إلى
طريق الدسائس
والمؤامرات.
وفي الوقت
الذي ندعو
جميع
الاتحادات
العمالية ودعاة
حقوق الإنسان
في العالم وكل
القوى الداعية
للتحرر ورفض
الإرهاب
والتسلط.
فإننا سنواصل
عملنا
التحرري الذي
سيدفع
بالمدنية إلى
الأمام
وسيكنس الزمر
المجرمة،
ويفتح الأفاق
لعالم أفضل
خال من
الجريمة
والاستغلال
وانتهاك حقوق
الإنسان.
عاشت الحرية
ليسقط
الإرهاب
اتحاد
المجالس
والنقابات
العمالية في
العراق
5/2/2005