عمال الصناعات الميكانيكية يستعدون للاعتصام

 

تضم الشركة العامة للصناعات الميكانيكية نحو 6000 عامل وتمثل العديد من التخصصات والأقسام، وهي شركة تضم أقساما بامكانها إنتاج أصناف واسعة من المنتجات الميكانيكية، وتصنيع القوالب والأعمدة والجسور وملحقات الأدوات الزراعية من أدوات حراثة وغيرها.

وقد جرى إيقاف الشركة عن العمل وإجبار العمال على الإجازة والاكتفاء بتسليمهم رواتب "المالية" فقط والتي لا تسد تكاليف حياة العامل لأكثر من أسبوع، بالنسبة لقطاع واسع  من العمال، أي الذين يتقاضون 100 ألف دينار فقط.

وقد طالب العاملون في الشركة الإدارة بالعمل على تشغيل الخطوط الإنتاجية، وإيجاد خطة عمل عدة مرات دون جدوى، كما طالب وفد رسمي من اتحاد المجالس والنقابات العمالية، الوزارة  بالعمل على تشغيل الشركة والحيلولة دون فقدان الآلاف لمصادر عيشهم.

وأثناء التفاوض مع الإدارة، كان رد الإدارة إن الوزارات لا تتعاقد مع الشركة لتامين احتياجاتها من المواد المصنعة، وتقوم بالتعاقد مع القطاع الخاص بتكاليف أعلى وبنوعيات لاتصل في جودتها إلى ما تنتجه الشركة مما سيعني توقفها عن الإنتاج واعتبارها غير مربحة وبالتالي خصخصتها ومن ثم تسريح ألاف العمال.

والمعلوم إن عدة شركات يجري إيقاف العمل فيها أو تعطيل أجزاء منها، واعتبارها شركات غير منتجة. ووفق خطة السلطات فان العديد من الشركات ستجري خصخصتها، ما سيعني فقدان ملايين العمال لوضائفهم.

 

اتحاد المجالس والنقابات العمالية في العراق

Sept.2005