نعم
للحركة
الثورية
لعمال الكهرباء
... لا لمهزلة
الاستفتاء
تتصاعد
الحركة
الاحتجاجية
للجماهير
يوما بعد اخر،
وتتضح ابعاد
المطالب
الجماهيرية
وتتخذ اشكالا
اكثر وضوحا
وشفافية.
وتسعى الجماهير
العمالية لوضع
السلطات
القائمة امام
مسؤولياتها،
بعد ان ثبت
عجزها التام
وفشلها عن
انجاز مطالب
وحاجات
المجتمع وتحولها
الى اداة
لتمرير
السياسة
الامريكية.
لقد
طالب عمال
الكهرباء في
الناصرية
بالقضاء على
الفساد
الاداري
وتحسين انتاج
الطاقة الكهربائية،
وتسديد
مستحقات
العمال،
وتحسين
الاوضاع
الحياتية
للعمال.
وقاموا بعدة
اضرابات طالبوا
خلالها
باقصاء
المدير عن
منصبه، وتشكيل
لجان من
العمال
لمراقبة
ومتابعة
الاداء في
الشركة.
وقد
لاقت هذه
الحركة
تعاطفا واسعا
من الجماهير
وخاصة في
مدينة
الناصرية لما
للكهرباء من تاثير
على حياة
المجتمع.
وامام
تنامي الحركة
المطلبية
للعمال ولعموم
الجماهير
والتردي
المتواصل
للاوضاع
الحياتية
واتساع
الانفلات
الامني
والبطالة.
تقوم السلطات
ومن ورائها
امريكا
وحلفاؤها الى
جر الجماهير
من المطالبة
بحقوقها
وحرياتها الى
اشغالها بموضوع
ما يسمى
الاستفتاء
على الدستور.
لقد
اعلن اتحاد
المجالس
والنقابات
العمالية عن
موقفه من
الدستور
وقبلها عن
مهزلة الانتخابات
التي اوصلت
الجماعات
التي تعد الدستور
الان الى
السلطة،
وتسعى بحمى
مشبوهة الى
تمريره رغم
عدم اطلاع
الجماهير
عليه, وعدم منحها
الثقة
للسلطات
الحالية التي
تسعى لتمرير
الدستور
والقفز فوق
ماَسي
الجماهير.
ان
اضراب عمال
الكهرباء
المتواصل في
الناصرية هو
الموقف
الحقيقي
لجماهير العمال
ومعهم كل
الجماهير
التحررية،
وليس مهزلة
مايسمى
بالاستفتاء.
عاشت
الحركة
العمالية
الراديكالية
عاشت
ارادة العمال
لا
للدستور
اتحاد
المجالس
والنقابات
العمالية في
العراق
14-10-2005