|
اضراب
يتسبب في اغلاق
مطار بغداد أمام
الرحلات
المدنية
رويترز : : 2005-06-25
اضراب
يتسبب في اغلاق
مطار بغداد أمام
الرحلات المدنية
بغداد (رويترز)
- بدأ متعاقدو
أمن أجانب
يتولون
حماية مطار
بغداد اضرابا
عن العمل يوم
الجمعة في اطار
خلاف بشأن
العقد
الموقع بين
شركتهم البريطانية
والحكومة
العراقية
مما أدى إلى وقف
معظم رحلات
الطيران
المدني في
العراق.
وتوقف
الطاقم الذي
يعمل في
المطار
لحساب شركة جلوبال ريسك ستراتيجيز
البريطانية
عن العمل في
الساعة
الخامسة مساء
بالتوقيت
المحلي (1300
بتوقيت جرينتش) وقالت
الشركة إن
عمليات
تأمين
المطار تم
تعليقها إلى
أجل غير مسمى.
وقال
جايلز مورجان
المتحدث
باسم الشركة
البريطانية
في لندن "علقنا
عملياتنا في
المطار. سنستأنف
العمل لضمان
تأمين
المطار
بمجرد أن نتوصل إلى
اتفاق مرض مع
وزارة النقل
العراقية."
وقال
الجيش الامريكي
إن خططا
جاهزة لتدخل
الجنود
وتولي مهمة
الحراسة
من الشركة
الخاصة وأكد
أن المطار يمكن
أن يتواصل
استخدامه في
العمليات
العسكرية.
لكن جميع
الاستخدامات
المدنية
ستتوقف.
وقالت
مصادر في
شركة جلوبال
ببغداد
إن الخلاف
يتركز حول
عدم قيام
الحكومة
العراقية
بدفع
مستحقات
الشركة
بموجب العقد
الذي تبلغ
قيمته عدة
ملايين من
الدولارات. وقال
مسؤولون
عراقيون إنه
يجرى معالجة
القضية
لكنهم لم
يدلوا بمزيد
من التفاصيل.
وتوظف
جلوبال
حوالي 500 شخص
في المطار
معظمهم جنود
سابقون من
نيبال اضافة
إلى وحدات
بريطانية. وتولت
الشركة البريطانية
مسؤولية
حماية
المطار في
يونيو حزيران
2004.
وقالت
متحدثة باسم
وزارة
النقل
العراقية إن
القضية رفعت
إلى مكتب
رئيس
الوزراء
الذي لم يرد
على الفور
على
أي مكالمات. ويقوم
رئيس
الوزراء
العراقي
إبراهيم
الجعفري
حاليا
بزيارة
للولايات
المتحدة.
وقالت
القنصلية
البريطانية
في العراق في
بيان إن
وزارة النقل
العراقية
لم ترسل
إليها أي ايضاحات
بشأن
الطريقة
التي تنوي حل
المشكلة بها.
ومع
قيام
المسلحين
بمهاجمة
الطرق
الواقعة حول
المدينة فان
مطار بغداد
هو
حلقة الوصل
الرئيسية
التي تربط
العاصمة بالعالم
الخارجي ويستخدمة
بشكل ثابت
تقريبا
الجيش الامريكي
والبريطاني بالاضافة
إلى الشركات
التجارية
التي تقوم
بنحو 50 رحلة
تجارية
يوميا. وتنظم
الخطوط
الملكية
الأردنية
والخطوط الجوية
العراقية رحلات
يومية
بين بغداد
وعمان
وأماكن أخرى.
وقال
متحدث باسم
الجيش الامريكي
إن الاضراب لن
يؤثر على
عملياته. ويخصص
جانب من
المطار وهو
مجمع فسيح
يقع على
المشارف الغربية
لبغداد
للاستخدام
العسكري مع
مدرج منفصل
وبرج
للمراقبة
الجوية.
وسبق
أن
علقت
الرحلات
التجارية من
وإلى بغداد
أما لأسباب
أمنية أو
بسبب سوء الأحوال
الجوية
لكن هذه هى
المرة الاولى
التي يهدد
فيها نزاع
حول عقد باغلاق
المطار.
|