حول
اعتقال الناشط
التحرري
ريبوار عارف
يواجه
التحرريون
والقادة
والفعالون الجماهيريون
وفي كل مكان
السلطات التي
تمنع وتصادر
حرية الفكر
والمعتقد
وحرية الرأي.
ولقد كانت
تجربة جماهير
العراق مع
النظام البائد
خير دليل على
ما عاناه
التحرريون
ودعاة التمدن
وتوسيع الحريات
السياسية. وكان
نصيب جماهير
كردستان من
الظلم
والاستبداد
على أيدي
النظام
البائد من
الفداحة بحيث
انه تسبب في العديد
من الماسي
والويلات
للجماهير.
ولقد
كان ريبوار
عارف احد
الناشطين
الذين واجهوا
النظام
البائد
وعانوا من
استبداده في كردستان.
وهو الآن احد
منظمي حملة
محاكمة صدام
ورموز النظام
البائد. وكجزء
من نشاطه ألقى
كلمة في تجمع
طلابي في
مدينة
السليمانية,
وكعادته كان
داعية للتحرر
والمساواة،
وتوسيع الحقوق
المدنية
والسياسية
للجماهير.
إن إقدام
السلطات في
السليمانية
على اعتقاله
هو سابقة
خطيرة وهو إعادة
إنتاج
للتقاليد
البعثية
الفاشية التي
كانت تصادر حرية
الرأي والفكر
وكل اشكال
الحرية
السياسية.
وفي
الوقت الذي
ندين فيه
اعتقال
ريبوار عارف،
نطالب
السلطات في
السليمانية
فورا بإطلاق
سراحه،
وتعويضه عن
الضرر
المعنوي والمادي
الذي لحق به
جراء
الاعتقال
الذي يعد انتهاكا
لأبسط حقوق
الإنسان، إذ
لايعقل أن
ينادي حزب بالديمقراطية
ويتولى رئيسه
حكم البلاد
ويجاهر بكون
العراق لصبح
بلدا
ديمقراطيا،
ثم يصار غلى
اعتقال شخص
عرف بنضاله ضد
النظام
البعثي،
ولمجرد
إلقاءه كلمة
في تظاهرة
طلابية سلمية.
نناشد
كل المنظمات
الإنسانية
ومنظمات حقوق
الإنسان وكل
دعاة التحرر
وحقوق
الإنسان إلى
إدانة وشجب
هذا العمل
ومطالبة
السلطات في
السليمانية
بإطلاق سراح
ريبوار عارف.
فلاح
علوان
رئيس
اتحاد
المجالس
والنقابات
العمالية في العراق
7/5/2005