حول
اعلان وزارة
العمل صـرف 130,000دينار
كـ"ضمان
بطالة"
ان
النضال
المتواصل
لأتحاد
العاطلين عن
العمل الذي
تمثل في
التظاهرات,
حملة
الأعتصام
والتفاف
الجماهير حول
مطلب الأتحاد
بـ"فرصة عمل
مناسب او ضمان
بطالة" كان له
الأثر الكبير
على تحويله من
شعار الى مطلب
فرض نفسه داخل
المجتمع,
وداخل
الأروقة
الحكومية
التي كانت
تخلو من
الخطوات
الجدية لحل ازمات
المجتمع.
اصبح
هذا المطلب
على رأس قائمة
الحركة
الأحتجاجية,
كما تبنته
كثير من
الأحزاب وصارت
ترفعه لمجرد
التقرب من
الجماهير, كما
اصبح جزء هام
من مشاريع
وزارة العمل
والحكومة
بشكل عام تحت
تأثير نضال
الأتحاد
والضغط الجماهيري
الذي افرزه
ذلك النضال,
بعد ان كان ذلك
المطلب والى
فترة قريبة,
بعيدا كل البعد
عن البرنامج
الحكومي الذي
اثبت خلال السنتين
الماضيتين
بعده عن واقع
المجتمع وهمومه
وأزماته.
ان
مصادقة وزارة
العمل على منح
ضمان البطالة
انما يأتي ضمن
هذا السياق واستجابة
لهذا النضال,
وانتصارا
اوليا لتلك
الحركة, اذ
كانت
السلطات(الأمريكية
والعراقية
على حد سواء)
التي اجرت
المفاوضات مع
قيادة الأتحاد
تستنكر على
الجماهير في
العراق ان
يكون لها حق
ضمان البطالة,
كما تستنكر ان
تكون
الديمقراطية
صالحة
للعراقيين,
الأمر الذي
استطاع
اعلامهم ان
يوظف كل
طاقاته كي
يكون كل ذلك
الأنكار
معتقد
العراقيين
والرأي العام
العالمي ايضا,
الا ان الموقف
الصلب للأتحاد
وعدم انجراره
الى سوق بيع
العمل الذي
تبنته كثير من
مكاتب
التشغيل,
والموظفين
المرتشين في
الوزارات, كان
يثبت يوما بعد
يوم ان افق وعمل
الأتحاد وثقة
الجماهير
العريضة بكل
ذلك, هي ثروة
الأتحاد وهي
التي ستؤمن
للحركة الأستمرار
حتى حل الأزمة
الأخطر في
قائمة أزمات
المجتمع"البطالة".
لا
يبقى اخيرا
الا صوت العاطلين
عن العمل الذي
يصدح بـ"لا
وعود زائفة
ولا شعارات
براقة ــ فرصة
عمل مناسب او
ضمان
بطالة"لكل
العاطلين عن
العمل.
الهيئة
القيادية
اتحاد
العاطلين عن
العمل في
العراق
10-آذار-2005