
بدون
ضمان
البطالة أو
تأمين فرص
العمل، أي
هجوم على
الباعة المتجولين،
عمل قمعي
ومدان !!
إن
تفشي البطالة
أصبح مرضا
مزمنا منذ
بداية التسعينات
وخاصة بعد فرض
الحصار
الاقتصادي و تدمير
البنية الاقتصادية
وتسريح عشرات الآلاف
من العمال عن
العمل، ودفع آلاف
العمال إلى
بيع ما يملكون
من الوسائل
المنزلية
لبيوتهم ولسد
قوت أطفالهم
لعدد من الأيام . وأصبحوا
هم أنفسهم
باعة جوالة في
الشوارع و
ملأت الشوارع بعشرات
الالأف من الباعة
، ويقضون أكثر
من اثنا عشرة
ساعة يوميا في
البرد القارص والحر
الشديد
لتامين لقمة
عيش لعوائلهم
. وكانت العصابات
البعثية
ورائهم
بالحديد
والنار واخذ الإتاوات
منهم و جرهم وإجبارهم
لحمل السلاح
لخدمة حروبها
الخاسرة، بالإضافة
إلى نهب و
تحطيم وسائل
عملهم مئات
المرات .
و الآن
وبعد سقوط
حكومة البعث لا
تزال البطالة
على حالها و
لا يزال
الباعة المتجولون
يعانون من نفس
المشاكل
ويواجهون
الملاحقات و الأهانات
من قبل الشرطة
وأطراف أخرى مسئولة
وبدون
التفكير
والتخطيط
لمواجهة
المشكلة الأساسية،
وهي البطالة المتفشية .
و مع
إننا مع تجميل
وتنظيم و تنظيف
شوارع وأرصفة
المدينة
بأرقى شكل
ممكن و مع تنظيم
المرور و إرجاع
الوجه المدني إليها
و لكن ندين
الحملات
الفوقية ضد
الباعة المتجولين
وندين قطع قوتهم.
أيها
العاطلين عن
العمل ! أيها
الباعة المتجولون:
إن
قوتكم في
اتحادكم و بدون
تنظيم صفوفكم
و رفع شعار " ضمان
البطالة أو
تأمين فرص عمل
مناسبة " و الدفاع
عنها لا
يمكنكم الوقوف
بوجه
البورجوازية
و أجهزتها
القمعية و
ضمان حياتكم
وحياة عوائلكم . و إن
اتحاد
العاطلين هو
منظمتكم
الجماهيرية الوحيدة
الذي تدافع
عنكم،
انظموا إليه
و رصوا صفوفكم
فيه لأجل
الوصول إلى
أهدافكم ولكسب مطا
ليبكم
المشروعة .
سمير
نوري
ممثل
اتحاد
المجالس
والنقابات
العمالية –فرع
كركوك
2\7\2004